الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي

26

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية

مولى الحرقة مع عثمان بن عفان وذلك أن عمر بن الخطاب بعث من يقيم من السوق من ليس بفقيه فأقيم يعقوب فيمن أقيم فجاء إلى عثمان فأخبره فأعطاه مزود تبر قراض على النصف وقال له إن جاءك من يعترضك فقل المال لعثمان فقال ذلك فلم يقم فجاء بمزودين مزود رأس المال ومزود ربح ه‍ قلت : ومنهم خديجة بنت خويلد أم المؤمنين فقد علم أنه كان لها مال كبير وتجارة تبعث إلى الشام فيكون عيرها كعامة عير قريش وكانت تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة ولما خرج صلى الله عليه وسلم في تجارتها مع غلامها ميسرة قالت أنا أعطيك ضعف ما أعطي قومك ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج إلى سوق بصري وباع سلعته التي أخرج واشترى غيرها وقدم بها فربحت ضعف ما كانت تربح فأربحت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعف ما سمت له أنظر ترجمة خديجة من طبقات ابن سعد . ومنهم الزبير بن العوام قال ابن عبد البر كان الزبير تاجرا مجدودا في التجارة وقيل له يوما أدركت في التجارة ما أدركت فقال لم أشتر عيبا ولم أرد ربحا والله يبارك لمن يشاء وذكر ابن عبد البر أيضا كان للزبير الف مملوك يؤدون إليه الخراج ومنهم عبد الرحمان بن عوف في الصحيح قال لما قدمنا المدينة أخي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبين سعد بن الربيع فقال سعد بن الربيع إني أكثر الأنصار مالا فأقسم لك نصف مالي وانظر أي زوجتي هويت نزلت لك عنها فإذا حلت تزوجتها فقال له عبد الرحمان بن عوف لا حاجة لي في ذلك هل من سوق